منتدى عباد الرحمن الإسلامي الاجتماعي

لتوعية المسلمين بشؤون دينهم ودنياهم ونبذ التحزب والتمذهب والطائفية ولإنشاء مجتمع متوحد على ملة أبينا إبراهيم وسنة سيدنا محمد (عليهم الصلاة والسلام)
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجًا * قَيِّمًا لِّيُنذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِن لَّدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا * مَاكِثِينَ فِيهِ أَبَدًا * وَيُنذِرَ الَّذِينَ قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا * مَّا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلا لِآبَائِهِمْ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِن يَقُولُونَ إِلاَّ كَذِبًا * فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ إِن لَّمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا * إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الأَرْضِ زِينَةً لَّهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلا * وَإِنَّا لَجَاعِلُونَ مَا عَلَيْهَا صَعِيدًا جُرُزًا * أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا * إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا
الموسوعة الحديثية http://www.dorar.net/enc/hadith
تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ http://tanzil.net
إِنَّ هُدَى اللَّـهِ هُوَ الْهُدَىٰ
قال عليه الصلاة والسلام في حجة الوداع (الا أخبركم بالمؤمن: من أمنه الناس على أموالهم وأنفسهم ، والمسلم من سلم الناس من لسانه ويده ، والمجاهد من جاهد نفسه في طاعة الله ، والمهاجر من هجر الخطايا والذنوب)
شاطر | 
 

 شعر الحكمة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
درة تكريت
مشرفة
avatar

نقاط : 3281
السٌّمعَة : 28
تاريخ التسجيل : 19/05/2018

مُساهمةموضوع: شعر الحكمة   الأحد مايو 20, 2018 6:51 pm


محمد الجزائري كتب:
حدّث المزني قال : دخلت على الشافعي في مرضه الذي مات فيه فقلت : كيف اصبحت ؟

قال : أصبحت من الدنيا راحلا , وللاخوان مفارقا , ولكأس المنية شاربا , وعلى الله واردا , فلا أدري أصير إلى الجنة فأهنّيها , أم الى النار فأُعزيها ...

ثم أنشأ يقول :

ولَّما قسا قلبي، وضاقت مذاهبي          جَعَلْتُ الرَّجَا مِنِّي لِعَفْوِكَ سُلّمَا

تعاظمني ذنبي فلَّما قرنتهُ              بعفوكَ ربي كانَ عفوكَ أعظما

إليك إله الخلق أرفع رغبتي       وإن كنتُ- ياذا المنِّ والجود- مجرماً

فَمَا زِلْتَ ذَا عَفْوٍ عَنِ الذَّنْبِ لَمْ تَزَلْ               تَجُودُ وَتَعْفُو مِنَّة ً وَتَكَرُّمَا

فلولاكَ لم يصمد لإبليسَ عابدٌ                  فكيفَ وقد أغوى َ صفيَّكَ آدما

فَللَّهِ دَرُّ الْعَارِفِ النَّدْبِ إنَّهُ                       تفيض لِفَرْطِ الْوَجْدِ أجفانُهُ دَمَا

يُقِيمُ إذَا مَا الليلُ مَدَّ ظَلاَمَهُ               على نفسهِ من شدَّة الخوفِ مأتما

فَصِيحاً إِذَا مَا كَانَ فِي ذِكْرِ رَبِّهِ    وَفِي مَا سِواهُ فِي الْوَرَى كَانَ أَعْجَمَا

ويذكرُ أياماً مضت من شبابهِ                    وَمَا كَانَ فِيهَا بِالْجَهَالَة ِ أَجْرَمَا

فَصَارَ قَرِينَ الهَمِّ طُولَ نَهَارِهِ           أخا السُّهدِ والنَّجوى إذا الليلُ أظلما

يَقُولُ حَبيبي أَنْتَ سُؤْلِي وَبُغْيَتِي            كفى بكَ للراجينَ سؤلاً ومغنما

ألستَ الذِّي غذيتني و هديتني                      وَلاَ زِلْتَ مَنَّاناً عَلَيَّ وَمُنْعِمَا

عَسَى مَنْ لَهُ الإِحْسَانُ يَغْفِرُ زَلَّتي              ويسترُ أوزاري وما قد تقدما

تعاظمنـي ذنبـي فأقبلـت خاشعـا      ولولا الرضى ما كُنتُ يارب مُنعْما

فإن تعفُ عني تعفُ عـن متمـرد            ظلـوم غشـوم لا يزايـل مأثمـا

و إن تنتقـم منـي فلسـت بآيـس      ولو أدخلوا نفسـي بجـرم جهنمـا

فجرمي عظيم من قديـم وحـادث     وعفوك يأتي العبد اعلـى وأجسمـا

حوالي فضل الله مـن كـل جانـب      ونور من الرحمن يفتـرش السمـا

وفي القلب إشراق المُحِب بوصلـه    اذا قارب البشرى وجاز الى الحمى

حوالـي إينـاس مـن الله وحـده      يطالعني في ظلمـة القبـر انجمـا

اصـون ودادي ان يدنسـه الهـوى    واحفـظ عهـد الحـب ان يتثلمـا

ففي يقظتي شوق وفي غفوتي منـى     تلاحـق خطـوي نشـوة وترنمـا

ومن يعتصم بالله يسلم من الـورى   ومـن يرجـه هيهـات ان يتندمـا


*** *** ***
﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ ﴾
سورة البقرة - آية 222


*** *** ***

Like a Star @ heaven    ملتقانا الجنة ان شاء الله    Like a Star @ heaven

*** *** ***
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
درة تكريت
مشرفة
avatar

نقاط : 3281
السٌّمعَة : 28
تاريخ التسجيل : 19/05/2018

مُساهمةموضوع: رد: شعر الحكمة   الأحد مايو 20, 2018 6:52 pm



محمد الجزائري كتب:


*** *** ***
﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ ﴾
سورة البقرة - آية 222


*** *** ***

Like a Star @ heaven    ملتقانا الجنة ان شاء الله    Like a Star @ heaven

*** *** ***
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
درة تكريت
مشرفة
avatar

نقاط : 3281
السٌّمعَة : 28
تاريخ التسجيل : 19/05/2018

مُساهمةموضوع: رد: شعر الحكمة   الأحد مايو 20, 2018 6:53 pm


محمد الجزائري كتب:


*** *** ***
﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ ﴾
سورة البقرة - آية 222


*** *** ***

Like a Star @ heaven    ملتقانا الجنة ان شاء الله    Like a Star @ heaven

*** *** ***
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
شعر الحكمة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى عباد الرحمن الإسلامي الاجتماعي :: فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ :: اللغة العربية وجواهرها-
انتقل الى: