منتدى عباد الرحمن الإسلامي الاجتماعي

لتوعية المسلمين بشؤون دينهم ودنياهم ونبذ التحزب والتمذهب والطائفية ولإنشاء مجتمع متوحد على ملة أبينا إبراهيم وسنة سيدنا محمد (عليهم الصلاة والسلام)
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجًا * قَيِّمًا لِّيُنذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِن لَّدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا * مَاكِثِينَ فِيهِ أَبَدًا * وَيُنذِرَ الَّذِينَ قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا * مَّا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلا لِآبَائِهِمْ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِن يَقُولُونَ إِلاَّ كَذِبًا * فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ إِن لَّمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا * إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الأَرْضِ زِينَةً لَّهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلا * وَإِنَّا لَجَاعِلُونَ مَا عَلَيْهَا صَعِيدًا جُرُزًا * أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا * إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا
الموسوعة الحديثية http://www.dorar.net/enc/hadith
تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ http://tanzil.net
إِنَّ هُدَى اللَّـهِ هُوَ الْهُدَىٰ
قال عليه الصلاة والسلام في حجة الوداع (الا أخبركم بالمؤمن: من أمنه الناس على أموالهم وأنفسهم ، والمسلم من سلم الناس من لسانه ويده ، والمجاهد من جاهد نفسه في طاعة الله ، والمهاجر من هجر الخطايا والذنوب)
شاطر | 
 

 ( إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ ) فاطر/28 .

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبد النور
مشرف
عبد النور

نقاط : 343
السٌّمعَة : 40
تاريخ التسجيل : 19/05/2018

مُساهمةموضوع: ( إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ ) فاطر/28 .   الجمعة يناير 11, 2019 12:23 pm

السلام عليكم ورحمة الله




السؤال


بسم الله الرحمن الرحيم
فضيلة الشيخ/
ماالمقصود بقوله تعالى:(إنما يخشى الله من عباده العلماء)؟    أفادكم الله.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن هذه الجملة:"إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ" جاءت في سياق قوله تعالى

:أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ ثَمَرَاتٍ مُخْتَلِفاً أَلْوَانُهَا وَمِنَ الْجِبَالِ جُدَدٌ بِيضٌ وَحُمْرٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهَا وَغَرَابِيبُ سُودٌ*وَمِنَ النَّاسِ وَالدَّوَابِّ وَالْأَنْعَامِ

مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ كَذَلِكَ إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ    
   [فاطر:28].

ومعنى "إنما يخشى الله من عباده العلماء" كما قال المفسرون: لا يخشى الله تعالى حق الخشية إلا العلماء الذين عرفوه حق معرفته.

قال ابن كثي
ر : أي "إنما يخشاه حق خشيته العلماء العارفون به، لأنه كلما كانت المعرفة للعظيم القديم أتم، والعلم به أكمل، كانت الخشية له أعظم وأكثر."

وقال القرطبي : يعني بالعلماء الذين يخافون قدرته، فمن علم أنه عز وجل قدير أيقن بمعاقبته على معصيته، كما روي عن ابن عباس "إنما يخشى الله من عباده العلماء" قال: الذين علموا أن الله على كل شيء قدير.
وقال أنس: من لم يخش الله فليس بعالم،
وقال مجاهد: إنما العالم من خشي الله عز وجل،
وقال ابن مسعود: كفى بخشية الله تعالى علما، وبالاغترار جهلاً......

وقال الزمخشري في الكشاف: والآية سيقت للحث والتحريض على النظر في عجائب صنع الله تعالى، وآثار قدرته ليؤدي ذلك إلى العلم بعظمة الله وجلاله، ويؤدي العلم إلى خشية الله تعالى، ولذلك ختمها بقوله تعالى: إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ فتدبر سر القرآن.

وقال سيد قطب في تفسير الظلال: هذه الآية لفتة كونية عجيبة من اللفتات الدالة على مصدر هذا الكتاب، تبدأ بإنزال الماء من السماء، وإخراج الثمرات المختلفات الألوان، ثم تنتقل إلى ألوان الجبال، ففي ألوان الصخور شبه عجيب بألوان الثمار وتنوعها وتعددها، واللفتة إلى ألوان الصخور وتنوعها داخل اللون الواحد، تهز القلب هزا وتوقظ فيه حاسة الذوق الجمالي العالي بما يستحق النظر والالتفات، ثم ألوان الناس، وهي لا تقف عند حد، وكذلك ألوان الدواب والأنعام، ذات الألوان والأصباغ العجيبة كلها معروضة للأنظار في هذا الكتاب الكوني، الجميل الصفحات العجيب في التكوين والتلوين.....يفتحه القرآن الكريم، ويقلب صفحاته ويقول: إن العلماء الذين يتلونه ويدركونه ويتدبرونه هم الذين يخشون الله حق خشيته:إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ ....والعلماء هم الذين يتدبرون هذا الكتاب العجيب، ومن ثم يعرفون الله معرفة حقيقية، يعرفون بآثار صنعته، ويدركون بآثار قدرته، ويستشعرون حقيقة عظمته برؤية حقيقة إبداعه، ومن ثم يخشونه حقا، ويتقونه حقا، ويعبدونه حقا، لا بالشعور الغامض الذي يجده القلب أمام روعة الكون.
ومما سبق يتبين لنا أن العلماء الذين يقرأون آيات الله المنزلة في كتابه العظيم والذين يتأملون في آيات الله المبثوثة في هذا الكون هم الذين يخشون الله حق الخشية ويقدرونه حق قدره.

والله أعلم

http://fatwa.islamweb.net/fatwa/index.php?page=showfatwa&Option=FatwaId&Id=21642



اعرابها

(إن) حرف توكيد ونصب ، (ما) كافة ، لا محل لها من الإعراب .
يخشى : فعل مضارع مرفوع ، لتجرده من الناصب والجازم ، وعلامة رفعه الضمة المقدرة للتعذر ، لأن آخره ألف .
الله : اسم الجلالة ، منصوب على التعظيم ، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة .
من : حرف جر للبيان .
عباده : (عباد) مجرور بــ"من" ، وعلامة جره الكسرة الظاهرة ، وهو مضاف . و(الهاء) ضمير متصل مبني على السكون ، في محل جر ، مضاف إليه .
العلماء : فاعل (يخشى) مرفوع ، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره .


منقول  من شبكة الفصيح

http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=17690


ولنقرأ  هنا  بتمعن  ماجاء عمن  قرأ   انما  يخشى الله من  عباده العلماء     بضم الهاء من  اسم الجلال  الله على  أنه  فاعل   يخشى   تعالى  الله علوا كبيرا عما  يقولون

جاء في  كتاب  الاتقان لعلوم القران




الكتب » الإتقان في علوم القرآن »

النوع الثاني والعشرون إلى السابع والعشرين معرفة المتواتر والمشهور والآحاد
والشاذ والموضوع والمدرج



وقال مكي
: ما روي في القرآن على ثلاثة أقسام :

قسم يقرأ به ويكفر جاحده

وهو ما نقله الثقات ، ووافق العربية وخط المصحف
.

وقسم صح نقله عن الآحاد ، وصح في العربية ، وخالف لفظه الخط فيقبل ، ولا يقرأ به لأمرين : مخالفته لما أجمع عليه ، وأنه لم يؤخذ بإجماع ، بل بخبر الآحاد ولا يثبت به قرآن ، ولا يكفر جاحده ولبئس ما صنع إذ جحده .

وقسم نقله ثقة ، ولا حجة له في العربية ، أو نقله غير ثقة ، فلا يقبل وإن وافق الخط .

وقال ابن الجزري : مثال الأول كثير ك مالك و " ملك " و يخدعون و يخادعون
ومثال الثاني : قراءة ابن مسعود وغيره ( والذكر والأنثى ) وقراءة ابن عباس ( وكان أمامهم ملك يأخذ كل سفينة.. صالحة ..) ونحو ذلك .

قال : واختلف العلماء في القراءة بذلك ، والأكثر على المنع ، لأنها لم تتواتر ، وإن ثبتت بالنقل ; فهي منسوخة بالعرضة الأخيرة
أو بإجماع الصحابة على المصحف العثماني .


ومثال ما نقله غير ثقة كثير مما في كتب الشواذ ،{زبدة الموضوع }

مما غالب إسناده ضعيف وكالقراءة المنسوبة إلى الإمام أبي حنيفة التي جمعها أبو الفضل محمد بن جعفر الخزاعي ،
ونقلها عنه أبو القاسم الهذلي ومنها : ( إنما يخشى الله من عباده العلماء ) برفع ( الله ) ونصب ( العلماء ) ، [ ص: 261 ]

وقد كتب الدارقطني وجماعة بأن هذا الكتاب موضوع ، لا أصل له





http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=60&idto=66&bk_no=68&ID=59




اخي  راعي  الابل   ان  الفهم  الذي  فهمته  ليس  صحيحا  بل هو  مردود  يخالف  العقل والنقل  وقد  رأيت مما نقلنا  لكم ان  القراءة اياها  موضوعة ومردودة
وشكرا لأثارتك هذا السؤال الذي بالجواب عنه استفدنا جميعا ويستفيد منه الاعضاء والزوار
ولا حاجة لمزيد من الجدال فيه فقد اغنانا العلماء بما سطروه مما سبق ذكره

بارك الله  في  الجميع

اللهم  اغفر  لنا  ماقدمنا وما اخرنا ومااسررنا  وما اعلنا وما انت اعلم  به منا

وجزى الله عنا خيرا  والدينا ومشايخ المسلمين  واطال الله عمر الاخت معبرة المنتدى  وبارك في صحتها ووقاها  السوء بما  شاء فانه علي  مايشاء  قدير


اللهم  صل على  سيدنا محمد واله الاطهار الابرار وازواجه الطاهرات امهات المومنين عدد خلقك ورضى نفسك وزنة عرشك ومداد كلماتك  وسلم  تسليما كثيرا

اللهم  صل على  سيدنا محمد واله  وسلم


كل ما خطر ببالك
فالله خلاف ذلك،
لا يُسأل عنه ؛ متى كان ؟
لأنه خالق الزمان
ولا أين هو ؟
لأنه خالق المكان،
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
( إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ ) فاطر/28 .
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى عباد الرحمن الإسلامي الاجتماعي :: وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ :: الفتاوى الشرعية-
انتقل الى: