منتدى عباد الرحمن الإسلامي الاجتماعي

لتوعية المسلمين بشؤون دينهم ودنياهم ونبذ التحزب والتمذهب والطائفية ولإنشاء مجتمع متوحد على ملة أبينا إبراهيم وسنة سيدنا محمد (عليهم الصلاة والسلام)
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجًا * قَيِّمًا لِّيُنذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِن لَّدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا * مَاكِثِينَ فِيهِ أَبَدًا * وَيُنذِرَ الَّذِينَ قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا * مَّا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلا لِآبَائِهِمْ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِن يَقُولُونَ إِلاَّ كَذِبًا * فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ إِن لَّمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا * إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الأَرْضِ زِينَةً لَّهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلا * وَإِنَّا لَجَاعِلُونَ مَا عَلَيْهَا صَعِيدًا جُرُزًا * أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا * إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا
الموسوعة الحديثية http://www.dorar.net/enc/hadith
تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ http://tanzil.net
إِنَّ هُدَى اللَّـهِ هُوَ الْهُدَىٰ
قال عليه الصلاة والسلام في حجة الوداع (الا أخبركم بالمؤمن: من أمنه الناس على أموالهم وأنفسهم ، والمسلم من سلم الناس من لسانه ويده ، والمجاهد من جاهد نفسه في طاعة الله ، والمهاجر من هجر الخطايا والذنوب)
شاطر
 

 السقوط والقيام في الحياة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بلعيد
مشرف
بلعيد

نقاط : 766
السٌّمعَة : 18
تاريخ التسجيل : 19/05/2018

السقوط والقيام في الحياة  Empty
مُساهمةموضوع: السقوط والقيام في الحياة    السقوط والقيام في الحياة  Emptyالسبت مايو 19, 2018 4:26 pm

رند الناصري كتب:
السلام عليكم

في خمسينيات القرن الماض قام أستاذ الجامعة Curt Richte بتجارب نفسية على الفئران ..
احد تجاربه كانت إحضار مجموعة من الفئران ووضع كل منها في إناء زجاجي كبير ممتليء لمنتصفه بالماء ..
الإناء الزجاجي كبير حتى لا يستطيع الفأر التعلق بمخالبه أو القفز خارج الإناء..
لقد قام ريتشر بحساب الوقت الذي سيستمر فيه كل فأر في السباحة ومحاولة الخروج قبل الاستسلام للغرق ..
طبعاً كان هناك اختلاف بين كل فأر وأخر لكن في المتوسط كان الفأر يحاول لمدة 15 دقيقة تقريباً ثم يستسلم للغرق،قام ريتشر بإعادة التجربة لكن مع بعض التغيير ..

كان عندما يرى الفأر في لحظاته الأخيرة وأنه على وشك الاستسلام كان يقوم بإخراجه من الإناء وتجفيفه ويتركه يستريح لبعض الوقت .. ثم يضعه مرة أخرى في الإناء!

فعل ذلك مع كل الفئران ثم أخذ يحسب متوسط الوقت في المرة الثانية .. تذكر أن المتوسط الأول كان 15 دقيقة تقريباً ..
كم تتوقع أن يكون متوسط الوقت في المحاولة الثانية؟

أكثر من 60 ساعة!! .. ساعة وليس دقيقة! .. هناك فأر استمر لمدة 81 ساعة تقريباً.
تحليل التجربة هي أن الفئران في المحاولة الأولى فقدت الأمل بسرعة بعد أن تأكدت أنه لا سبيل للخروج ..
في حين في المرة الثانية كان لديهم خبرة سابقة بأنه هناك أمل وأنه في أي لحظة قد تمتد لهم يد العون لتنقذهم لذا استمروا أكثر في انتظار تحسن الظروف.

هذه القصة تتكرر في كتب التحليل النفسي Positive Psychology كثيراً كدليل على أهمية "الأمل والتفاؤل".

وبغض النظر عن التحليل المذكور لنتيجة التجربة وما يقولونه عن أهمية الأمل .. هناك نقطة أود إلقاء الضوء عليها: هي مدى ارتباط القدرة الجسدية بالحالة النفسية ..

الأمر خطير فعلاً .. قد ينام شخص ما عدد ساعات كاف من النوم ومع ذلك لا يريد الاستيقاظ للذهاب للعمل ويشعر أنه ليس لديه طاقة لذلك! ..
في حين أن شخصا آخر قد ينام ساعة واحدة ثم يقفز من سريره بسرعة للتحضير لرحلة ممتعة مع أصدقائه!
قد تجلس أمام الجهاز تظن أنه ليس لديك قدرة على العمل وليس لديك ما يكفي من الطاقة ..
في حين أن الحقيقة أنك لديك ما يكفي ويزيد لكنك فقط ليس لديك رغبة في العمل على ما هو مطلوب منك في تلك اللحظة..
ومن الملاحظ أن معظم البشر يستطيعون بذل مزيد من الجهد عندما يجدون التشجيع .. ويتوقفون عن العمل عندما لا يجدون التقدير الكافي..
هذا أمر خطير جداً .. ذهنك يفرض قيودا على قدرات جسدك ..أو على الأقل يوهمك بوجودها!

يقول ابن القيم رحمه الله :
الحُزن يُضعفُ القَلب ، و يُوهنُ العزم ، و يضر الإرَادَة ، و لا شَيء أحبُ إلى الشّيطان من حُزن المُؤمن...فتفاءلوا بالخير تجدو،
وشاركه مع غيرك عسى أن يحيِي نفس اوشكت على الإستسلام ...

منقول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بلعيد
مشرف
بلعيد

نقاط : 766
السٌّمعَة : 18
تاريخ التسجيل : 19/05/2018

السقوط والقيام في الحياة  Empty
مُساهمةموضوع: رد: السقوط والقيام في الحياة    السقوط والقيام في الحياة  Emptyالسبت مايو 19, 2018 4:28 pm

رند الناصري كتب:
السلام عليكم

القصة تبدو عادية
لكن كيف يتم الربط بينها وبين الابتلاء ؟

سؤال للتدبر



وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِّنَ اللَّيْلِ ۚ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ۚ ذَٰلِكَ ذِكْرَىٰ لِلذَّاكِرِينَ (114)
سورة هود
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بلعيد
مشرف
بلعيد

نقاط : 766
السٌّمعَة : 18
تاريخ التسجيل : 19/05/2018

السقوط والقيام في الحياة  Empty
مُساهمةموضوع: رد: السقوط والقيام في الحياة    السقوط والقيام في الحياة  Emptyالسبت مايو 19, 2018 4:29 pm

رند الناصري كتب:
وعليكم السلام

الفأر الذي أخرجوه من القدح ولو لفترة وجيزة
عرف أن هناك طريق
لذلك لم ييأس من المحاولة
فكيف نربط ذلك بالابتلاءات ؟

المؤمن - يا أخوتي وأخواتي - يمر بابتلاءات عديدة
من ساعة ما يبلغ الحلم وحتى يموت
مهما كانت تلك الابتلاءات تبدو بسيطة
لكنها ابتلاءات

وكلما كبر وزادت معرفته بالله من خلال الوعي
زادت الابتلاءات واختلفت نوعيتها

لكن الله سبحانه برحمته ولطفه
يفرج عنك في أمر معين
ثم يبتليك
ثم يفرج عنك
ثم يبتليك
وهكذا

هذه الطريقة هي التي تعطي للمؤمن الأمل
أنه لابد أن يكون هناك فرج
لابد من الانتظار لأن الخير قادم
لابد من مواصلة الدعاء لأني لم أر من الله إلا الخير
لابد من إحسان الظن لأني أطيعه فكيف لا يحسن إلي

فالله حين يفرج عنك في صغار البلايا
ويترك لك عظائمها
فهو يشجعك على المواصلة
والأجر على قدر المشقة
وعلى قدر الصبر
وعلى قدر الاحتساب

فيا صاحب الأقفاص ابشر ....

السلام عليكم



وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِّنَ اللَّيْلِ ۚ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ۚ ذَٰلِكَ ذِكْرَىٰ لِلذَّاكِرِينَ (114)
سورة هود
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
السقوط والقيام في الحياة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى عباد الرحمن الإسلامي الاجتماعي :: وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ :: الاستشارات-
انتقل الى: