منتدى عباد الرحمن الإسلامي الاجتماعي

لتوعية المسلمين بشؤون دينهم ودنياهم ونبذ التحزب والتمذهب والطائفية ولإنشاء مجتمع متوحد على ملة أبينا إبراهيم وسنة سيدنا محمد (عليهم الصلاة والسلام)
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجًا * قَيِّمًا لِّيُنذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِن لَّدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا * مَاكِثِينَ فِيهِ أَبَدًا * وَيُنذِرَ الَّذِينَ قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا * مَّا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلا لِآبَائِهِمْ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِن يَقُولُونَ إِلاَّ كَذِبًا * فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ إِن لَّمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا * إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الأَرْضِ زِينَةً لَّهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلا * وَإِنَّا لَجَاعِلُونَ مَا عَلَيْهَا صَعِيدًا جُرُزًا * أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا * إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا
الموسوعة الحديثية http://www.dorar.net/enc/hadith
تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ http://tanzil.net
إِنَّ هُدَى اللَّـهِ هُوَ الْهُدَىٰ
قال عليه الصلاة والسلام في حجة الوداع (الا أخبركم بالمؤمن: من أمنه الناس على أموالهم وأنفسهم ، والمسلم من سلم الناس من لسانه ويده ، والمجاهد من جاهد نفسه في طاعة الله ، والمهاجر من هجر الخطايا والذنوب)
شاطر | 
 

 الأخوة بالله .. من أثمن المنح الربانية لعباده

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بلعيد
مشرف
بلعيد

نقاط : 752
السٌّمعَة : 15
تاريخ التسجيل : 19/05/2018

مُساهمةموضوع: الأخوة بالله .. من أثمن المنح الربانية لعباده    السبت مايو 19, 2018 3:01 pm


قال تعالى في كتابه العزيز ..

" إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ "

ما أجملها من أُخوة أساسها المحبة بالله .. ولله .. ومن أجل الله

هي منحة من لله لعباده .. منحة مقدسة ونعمة من الله ..

يقذفها الله عزوجل في قلوب عباده المخلصين .. والأصفياء من أوليائه .. والأتقياء من خلقه

لتشرق بنور يعم حياتهم .. ولتكسو طريقهم بالسعادة

ولن نشعر بجمال هذه الأخوة ولا حلاوتها إلا إذا كان المنطلق لها الإيمان بالله ..

يقول الفاروق عمر رضي الله عنه ..

" ما أُعطي عبد بعد الإسلام خيرا من أخ صالح .. فإذا رأى أحدكم ودا من أخيه فليتمسك به "

لذلك كان من أول دعائم الدولة الإسلامية التي بدأت ركائزها في المدينة المنورة بعد الهجرة النبوية الشريفة ..

الإخاء بالله

فكان هذا الكنز الكبير الذي ساهم في رفع قوة الترابط بين أفراد الدولة الإسلامية .. وكان له الأثر الكبير في قوة وتماسك المجتمع الجديد في المدينة

وهذه الأخوة التي قام بها سيد الخلق بين أبناء المجتمع الإسلامي من مهاجرين وأنصار .. جعلتهم يدا واحدة وقلبا واحدا ..

لأن الحب والأخوة التي جمعتهم لم تكن مجرد شعارات تجري على الألسن .. بل كانت اكبر من ذلك بكثير .. كانت عقدا ووعدا وعهدا بينهم


لقد أذابت هذه الأخوة كل الفوارق بين هؤلاء الأفراد .. فلم تفرق بين غني وفقير .. بين ابيض واسود .. بين سيد قومه وخادمهم ..

ولا ننسى كيف كانت هذه الأخوة سبب لتصفية ما كان بين الأوس والخزرج من خلافات

عندما آخى بينهم الحبيب المصطفى صلوات ربي وسلامه عليه .. مما جعلهم ينسوا الثأر والحروب التي كانت بينهم

فهؤلاء هم قدوتنا وسادتنا .. فما الذي يمنع أن نقتدي بهم ؟!!

فالأخوة بالله تعني .. أن يحب المسلم أخوه المسلم لما فيه من خصال الخير وطاعته لله ..

فهي ليست لأجل مال .. ولا لنسب .. ولا لوطن .. او لأرض .. فهي من اجل الله وحده

لذلك كان من أهم ما تعود به هذه الأخوة على أصحابها ..

أولا ..محبة الله تعالى للمتحابين فيه ..

فعن أبي هريرة رضي الله عنه .. عن النبي صل الله عليه وسلم ..

" أن رجلاً زار أخاً له في قربة أخرى .. فأرصد الله له على مدرجته ملكاً .. فلما أتى عليه قال :

أين تريد ؟ قال : أريد أخاً لي في هذه القرية .. قال : هل لك عليه من نعمه تربها ؟ قال : لا ..

غير أني أحببته في الله عز وجل .. قال : فإني رسول الله إليك أن الله قد أحبك كما أحببته فيه
"

ثانيا .. المتحابون في الله تعالى في ظل عرشه يوم لا ظل إلا ظله ..

قال صلى الله عليه وسلم ..  

" سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله ... ورجلان تحابا في الله ، اجتمعا عليه ، وتفرقا عليه "

وقال صلى الله عليه وسلم ..

" إن الله يقول يوم القيامة .. أين المتحابون بجلالي .. اليوم أظلهم في ظلي يوم لا ظل إلا ظلي "

ثالثا .. الحب في الله من أسباب دخول الجنة ..

قال صلى الله عليه وسلم .. " لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا .. ولا تؤمنوا حتى تحابوا .... "


وحتى تكتمل هذه الأخوة وتؤتي ثمارها .. فهناك واجبات وأداب يجب مراعاتها حتى تصل بنا الى الجنة

1 - لين الجانب ..

ويكتمل ذلك بصفاء السريرة .. والبشاشة عند السلام واللقاء .. والتبسط في الحديث ..

قال صلى الله عليه وسلم ..

" لا تحقرن من المعروف شيئاً .. ولو أن تلقى أخاك بوجه طلق "

2 - الهدية ..

وكم تترك من أثر كبير في النفوس وإذهاب ما بها  من غل .. لتترك المحبة في القلوب ..

قال رسول الله صل الله عليه وسلم .. " تهادوا .. تحابوا "

3 - دعاء الاخ لإخيه ..

وخصوصا الدعاء بظهر الغيب .. قال صلى الله عليه وسلم ..

" ما من عبد مسلم يدعو لأخيه بظهر الغيب .. إلا قال الملك .. ولك بمثل "

وهنا تكتمل هذه الاخوة والمحبة بين المؤمنين في أروع واجمل صورها لتظهر المحبة الصادقة وخصوصا عندما يكونان متباعدين ..

وكل منهما يدعو لأخيه بظهر الغيب .. لتصل هذه الدعوة لابواب السماء .. فدعوة الاخ لاخيه المسلم مستجابة ..

فعند رأسه ملك موكل .. كلما دعا لأخيه بخير قال الملك الموكل به .. " آمين .. ولك بمثل ذلك "

4 - اخباره بهذه المحبة ..

قال صلى الله عليه وسلم ..

" إذا أحب الرجل أخاه .. فليخبره أنه يحبه "

فيقول له .. إني أحبك في الله .. ويرد عليه .. أحبك الذي أحببتني له

5 - التزاور في الله ..

فيجب ان تكون بين فترة واخرى ..

فلا هي قليلة تؤدي الي الجفاء .. ولا كثيرة فتصل الى حد الملل ..

قال رسول الله صل الله عليه وسلم " زر غبا .. تزدد حبا "

6 - المعونة ..

ومساعدته بقضاء حاجته .. وتفريج كربه .. واعلى مراتبها تقديم حاجة أخيه على حاجته ..

وأوسطها القيام بحوائجه من غير طلب منه مع انها تتعارض مع حاجته ..

قال عليه الصلاة والسلام .. " أحب الناس إلى الله تعالى أنفعهم للناس .. وأحب الأعمال إلى الله عز وجل سرور يدخله على مسلم ..

أو يكشف عنه كربة .. أو يقضي عنه ديناً .. أو تطرد عنه جوعاً ..

ولأن أمشي مع أخي في حاجة أحب إليّ أن أعتكف في هذا المسجد ـ يعني مسجد المدينة ـ شهراً
"

7- ستر معايبه ..

وحفظ سره .. والتماس العذر له .. والدفاع عن عرضه في المجالس وعدم غيبته او الاستهزاء به وحفظ ستره

والقيام بالنصيحة له بأدب وستر .. والتجاوز عن زلاته وحسن الخلق معه .. وعدم ترويعه وإيذائه بأي نوع من أنواع الأذى ..

قال رسول الله صل الله عليه وسلم " لا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يُرَوِّعَ مُسْلِمًا "

جعلنا الله واياكم فيه من المتحابين في الله ولله ..

اللهم وفقنا لما تحب وترضى .. واغفر لنا ذنوبنا وإسرافنا في امرنا

وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين

وصل الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

والسلام عليكم ورحمة الله

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بلعيد
مشرف
بلعيد

نقاط : 752
السٌّمعَة : 15
تاريخ التسجيل : 19/05/2018

مُساهمةموضوع: رد: الأخوة بالله .. من أثمن المنح الربانية لعباده    السبت مايو 19, 2018 3:03 pm

من أجمل ما قيل في الاخوة بالله

لقد علمنا القرآن دروسا عظمى للأخوة في الله:

قال تعالى:
" الْأَخِلَّاء يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ "

" رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ "

" وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِّلَّذِينَ آمَنُوا "

وقال صلى الله عليه وسلم:

" أوثق عرى الإيمان: الحب في الله.. والبغض في الله "

قال صلى الله عليه وسلم:

"سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله: .... ، ورجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه ... "


قال الإمام الشافعي:

" سَلامٌ عَلى الدُّنْيا إِذَا لَمْ يَكُنْ بِهَا صَدِيقٌ صَدُوقٌ صَادِقُ الوَعْدِ مُنْصِفَا "

قال أبو سليمان الداراني:

" لو أن الدنيا كلها لي فجعلتها في فم أخ من إخواني لاستقللتها له "

قال بكر بن عبدالله المزني:

" إياك من الكلام ما إن أصبت فيه لم تؤجر.. وإن أخطأت فيه أثمت، وهو سوء الظن بأخيك "

قال عمر ابن الخطاب:

"عليكم بإخوان الصدق فعش في أكنافهم فإنهم زينة في الرخاء وعدة في البلاء"

" إذا رزقكم الله ـ عز وجل ـ مودة امرئ مسلم.. فتشبثوا بها "

قال الإمام الشافعي-رحمه الله:

" من علامات الصادق في أخوّة أخيه أن يقبل علله ويسدد خلله ويغفر زلته "

قال يحيى بن معاذ:

" حقيقة الحب في الله.. أن لا يزيد بالبر ولا ينقص بالجفاء "

قال الحسن البصري:

" إخواننا أحب إلينا من أهلينا.. إخواننا يذكروننا بالآخرة.. وأهلونا يذكروننا بالدنيا "

كان جعفر الصادق يقول:

" أثقل إخواني علي من يتكلف لي وأتحفظ منه .. وأخفهم على قلبي من أكون معه كما أكون وحدي "




وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِّنَ اللَّيْلِ ۚ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ۚ ذَٰلِكَ ذِكْرَىٰ لِلذَّاكِرِينَ (114)
سورة هود
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بلعيد
مشرف
بلعيد

نقاط : 752
السٌّمعَة : 15
تاريخ التسجيل : 19/05/2018

مُساهمةموضوع: رد: الأخوة بالله .. من أثمن المنح الربانية لعباده    السبت مايو 19, 2018 3:05 pm

منقول بتصرف بسيط ..

لن نختلف ..

وإن اختلفنا .. سنبقى اخوة بالله

كلانا يبحث عن الحق .. عن طريق يوصل إلى الجنة

لم يكن هدفنا في يوم من الأيام .. أن يبرهن كل منا للآخر أنه مخطئ أو محق

قد أخطأ وأضل الطريق ..

فتمسكني بلطف وتضمني بقوة فأشعر بدفء الأخوة التي بيننا فتنصحني وترشدني ونمضي سوية ..

لن نغضب من بعض .. ولن نرفع أصواتنا على بعض .. ولن نتشاجر ..

وإن فعلنا .. سنعتذر ونقر .. ونسامح بعضنا ..

تذكر يا أخي .. وذكرني من فضلك دائما

أنت لست ندا لي .. وأنا لست ندا لك

أنا وأنت نبحث عن الحق ..

عندما يرتقي الفكر وتسمو الغاية

يا أخي

عندها لن .. نختلف

أنت مني و أنا منك


وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِّنَ اللَّيْلِ ۚ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ۚ ذَٰلِكَ ذِكْرَىٰ لِلذَّاكِرِينَ (114)
سورة هود
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بلعيد
مشرف
بلعيد

نقاط : 752
السٌّمعَة : 15
تاريخ التسجيل : 19/05/2018

مُساهمةموضوع: رد: الأخوة بالله .. من أثمن المنح الربانية لعباده    السبت مايو 19, 2018 3:08 pm

من رواااائع ابن القيم رحمه الله:

" و كل معصية عيرت بها أخاك فهي إليك"

و قال:

" إن تعييرك ﻷخيك بذنبه أعظم إثما من ذنبه .. و أشد من معصيته .. لما فيه من صولة الطاعة .. و تزكية النفس

.. وشكرها .. والمناداة عليها بالبراءة من الذنب وأن أخاك باء به

و لعل كسرته بذنبه وما أحدث له من الذلة .. والخضوع .. و ﻹزراء على نفسه .. و التخلص من مرض الدعوى .. و الكبر

والعجب .. ووقوفه بين يدي الله ناكس الرأس .. خاشع الطرف .. منكسر القلب

أنفع له و خير من صولة طاعتك .. وتكثرك بها .. و ﻻعتداد بها .. والمنة على الله .. وخلقه بها

فما أقرب هذا العاصي من رحمة الله .. وما أقرب هذا المدل من مقت الله ."

مدارج السالكين 1/134


وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِّنَ اللَّيْلِ ۚ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ۚ ذَٰلِكَ ذِكْرَىٰ لِلذَّاكِرِينَ (114)
سورة هود
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بلعيد
مشرف
بلعيد

نقاط : 752
السٌّمعَة : 15
تاريخ التسجيل : 19/05/2018

مُساهمةموضوع: رد: الأخوة بالله .. من أثمن المنح الربانية لعباده    السبت مايو 19, 2018 3:10 pm

ايهاب احمد كتب:
450 -
" ما تحاب رجلان في الله إلا كان أحبهما إلى الله عز وجل أشدهما حبا لصاحبه "
.


قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 1 / 733 :
------------
3273-
 (ما من رجلين تحابا في الله بظهر الغيب؛ إلا كان أحبهما
إلى الله أشدهما حبا لصاحبه) .
أخرجه الطبراني في"المعجم الأوسط"
-------------
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بلعيد
مشرف
بلعيد

نقاط : 752
السٌّمعَة : 15
تاريخ التسجيل : 19/05/2018

مُساهمةموضوع: رد: الأخوة بالله .. من أثمن المنح الربانية لعباده    السبت مايو 19, 2018 3:11 pm

أحلام كتب:
جزاك الله خيرا أخي العدل على ما تقدم لنا

******

إذا نشأت الصداقة لله فلن تبقى إلا بطاعته ..

وإذا تسربت المعصية إلى أحدهما .. تغيرت القلوب

وفي الصحيح .. " والذى نفسى بيده ما تواد اثنان فيفرق بينهما إلا بذنب يحدثه أحدهما "

من أجل ذلك كان الصحابة يجعلون من التواصي بالحق سياجا يحفظ مابينهم من ود

وعن أبى قلابة قال ..

" التقى رجلان فى السوق .. فقال أحدهما للآخر .. تعال نستغفر الله فى غفلة الناس .. ففعلا

فمات أحدهما .. فلقيه الآخر فى النوم .. فقال .. علمت أن الله غفر لنا عشية التقينا فى السوق
"

ياارب لاتحرمني صحبه الصالحين بشر ماعندي ..

يارب احفظهم لى



وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِّنَ اللَّيْلِ ۚ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ۚ ذَٰلِكَ ذِكْرَىٰ لِلذَّاكِرِينَ (114)
سورة هود
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بلعيد
مشرف
بلعيد

نقاط : 752
السٌّمعَة : 15
تاريخ التسجيل : 19/05/2018

مُساهمةموضوع: رد: الأخوة بالله .. من أثمن المنح الربانية لعباده    السبت مايو 19, 2018 3:26 pm

أحلام كتب:


الأخوّة في الله ..

عبادة نتقرب إلى الله بها ..

" الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ "

وقالﷺ ..

" أوثق عرى الإيمان:الحب في الله،والبغض في الله "

********

هل لك صاحب كهذا ..

قالﷺ ..

" سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله ... ورجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه "

********

ما أجمل الأخوّة في الله ..

وما أروع الصديق الصدوق ..

وما أعذب الصحبة في الخير ..

لا من أجل دنيا .. ولا نسب .. ولا تجارة .. ولا هوى

********


من حقوق الأخ على أخيه ..

أن يتفقده بالزيارة ..

أن يُدخل عليه السرور ..

أن يُظهر له الاهتمام ..

أن يتناصحا ويتغافرا ..

أن يتعاونا على البر والتقوى

********

أروع الصفات بالصديق الصادق ..

أن يُحسن الظن به .. ويذب عن عِرضه ..

" يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ ۖ "

********

من حق الأخ على أخيه ..

أن يسامحه ويعفو عنه ..

لقوله تعالى ..

" وَإِنْ تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ "

********

الأُخُوّة في الله نعمة يهبها الله ..

وهي أُنس الدنيا ولذتها ..

سلامٌ على الدنيا إذا لم يكن بها **** صديقٌ صدوقٌ صادق الوعد منصفًا


********


هل تدعُ لصديقك؟

فمن فضل الصحبة أن جعل الله الدعاء له دعاءٌ لك ..

قالﷺ ..

" ما من عبد مسلم يدعو لأخيه بظهر الغيب إلا قال الملك .. ولك بمثل "

منقوووول من تغريدات للشيخ .. ابراهيم الدويش



وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِّنَ اللَّيْلِ ۚ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ۚ ذَٰلِكَ ذِكْرَىٰ لِلذَّاكِرِينَ (114)
سورة هود
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بلعيد
مشرف
بلعيد

نقاط : 752
السٌّمعَة : 15
تاريخ التسجيل : 19/05/2018

مُساهمةموضوع: رد: الأخوة بالله .. من أثمن المنح الربانية لعباده    السبت مايو 19, 2018 3:27 pm

ام عبدالله كتب:
أحب الصالحين ولست منهم *** وأرجو أن أنال بهم شفاعة
وأكره من تجارته المعاصي *** وإن كنا سواء في البضاعة


وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِّنَ اللَّيْلِ ۚ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ۚ ذَٰلِكَ ذِكْرَىٰ لِلذَّاكِرِينَ (114)
سورة هود
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الأخوة بالله .. من أثمن المنح الربانية لعباده
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى عباد الرحمن الإسلامي الاجتماعي :: وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ :: الاستشارات-
انتقل الى: