منتدى عباد الرحمن الإسلامي الاجتماعي

لتوعية المسلمين بشؤون دينهم ودنياهم ونبذ التحزب والتمذهب والطائفية ولإنشاء مجتمع متوحد على ملة أبينا إبراهيم وسنة سيدنا محمد (عليهم الصلاة والسلام)
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجًا * قَيِّمًا لِّيُنذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِن لَّدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا * مَاكِثِينَ فِيهِ أَبَدًا * وَيُنذِرَ الَّذِينَ قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا * مَّا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلا لِآبَائِهِمْ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِن يَقُولُونَ إِلاَّ كَذِبًا * فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ إِن لَّمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا * إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الأَرْضِ زِينَةً لَّهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلا * وَإِنَّا لَجَاعِلُونَ مَا عَلَيْهَا صَعِيدًا جُرُزًا * أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا * إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا
الموسوعة الحديثية http://www.dorar.net/enc/hadith
تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ http://tanzil.net
إِنَّ هُدَى اللَّـهِ هُوَ الْهُدَىٰ
قال عليه الصلاة والسلام في حجة الوداع (الا أخبركم بالمؤمن: من أمنه الناس على أموالهم وأنفسهم ، والمسلم من سلم الناس من لسانه ويده ، والمجاهد من جاهد نفسه في طاعة الله ، والمهاجر من هجر الخطايا والذنوب)
شاطر | 
 

  زرارة بن أوفى

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الودق
مشرفة
avatar

نقاط : 4321
السٌّمعَة : 47
تاريخ التسجيل : 19/05/2018

مُساهمةموضوع: زرارة بن أوفى   السبت مايو 26, 2018 1:41 pm

عبد النور كتب:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاااته

جاء في سيرة اعلام النبلاء في الصفحة .. 516

زرارة بن أوفى.هو
الإمام الكبير ، قاضي البصرة ، أبو حاجب العامري ، البصري ، أحد الأعلام


سمع عمران بن حصين ، وأبا هريرة ، وابن عباس .


روى عنه أيوب السختياني ، وقتادة ، وبهز بن حكيم ، وعوف الأعرابي ، وآخرون



وثقه النسائي وغيره .


صح أنه قرأ في صلاة الفجر فلما قرأ : فإذا نقر في الناقور خر ميتا . وكان ذلك في سنة ثلاث وتسعين .

أخبرنا إسحاق بن طارق ، أنبأنا ابن خليل ، أنبأنا أبو المكارم اللبان ، أنبأنا أبو علي المقرئ ، أنبأنا أبو نعيم ، حدثنا سليمان بن أحمد ، حدثنا معاذ بن المثنى ، حدثنا إبراهيم بن أبي سويد الذارع ، حدثنا صالح المري ، عن قتادة ، عن زرارة بن أوفى ، عن ابن عباس ، قال : سأل رجل النبي - صلى الله عليه وسلم - : أي العمل أحب إلى الله ؟ فقال : " الحال المرتحل " . قال : يا رسول الله ، وما الحال المرتحل ؟ قال : " صاحب القرآن ، يضرب في أوله حتى يبلغ آخره ، وفي آخره حتى يبلغ أوله " .

وكذا رواه يعقوب الحضرمي ، وزيد بن الحباب ، عن صالح ، وهو لين .

عتاب بن المثنى القشيري ، حدثنا بهز بن حكيم ، قال : صلى بنا زرارة في مسجد بني قشير ، فقرأ : فإذا نقر في الناقور فخر ميتا ، فكنت فيمن حمله إلى داره ، وقدم الحجاج البصرة وهو يقص في داره .

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?ID=659&bk_no=60&flag=1

اللهم صل علي سيدنا محمد واله وسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
زرارة بن أوفى
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى عباد الرحمن الإسلامي الاجتماعي :: فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ :: فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ-
انتقل الى: